عروس البحر الأبيض

عروس البحر الأبيض

Wednesday, April 29, 2009

quotes(1)

"Take chances, make mistakes. That's how you grow. Pain nourishes your courage. You have to fail in order to practice being brave."


"There are no classes in life for beginners: right away you are always asked to deal with what is most difficult."

"There can be no happiness if the things we believe in are different from the things we do."

"You have to go through the falling down in order to learn to walk. It helps to know that you can survive it. That's an education in itself."

"The best index to a person's character is how he treats people who can't do him any good, and how he treats people who can't fight back."

"Courage is the discovery that you may not win, and trying when you know you can lose."

“Be who you are, say what you because who mind don’t matter and those who mind don’t matter.”

Tuesday, April 14, 2009

ألم الفراق

خنقتني العبرات .... آآه ما أقسى تلك اللحظات .... لحظات الوداع .... كان همي أن لا نلتقي ثانية، فأخذت أردد بصوت مغرورق بالدموع :

لئن لم نلتق في الأرض يومآ *** وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غدآ في دار خلد *** بها يحيا الحنون مع الحنون

لم أستطع النظر إلى وجهها، هل حقآ ستمضي علينا أشهر وربما سنون دون أن نلتقي ؟؟؟
يا الله !!! هل سيستمر هذا العذاب إلى الأبد ؟؟ افترقنا كثيرآ، ولكننا في كل مرة نشعر بأوجاع أول افتراق لنا ....
ألن نتأقلم مع ما سببته الحياة لنا ؟؟ ألن نكون أقوى من جراح القدر ؟؟؟
وبالرغم من بكائي الشديد، استحلفتها بالله أن لا تبكي ...
" نعم يا حبيبتي.... أنت تعلمين أنها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة ... إذن، لم البكاء ؟؟؟ وهل سيجدي البكاء ؟؟ " ....
كانت صامتة، تحاول إخفاء آلامها ... ضمتني إلى صدرها .. متى نستريح ؟؟ متى ؟؟ أخشى أن تبيض أعيننا من الحزن !! وددت أن أبقى بجانبها إلى الأبد، ولكنهم أخبروني أن الوقت قد حان ...
نزعوها من بين أذرعي وكأنهم ينتزعون فؤادي من صدري ... طالما حاولت أن أبدو قوية لكي لا تتأثر، وبالرغم من محاولاتي لإخفاء ألامي وأوجاعي، إلا أنها رأت الخوف في وجهي وأحست بسرعة خفقان قلبي ....
" سامحيني إذا تأخر ودي يومآ عنك، أنت تعلمين مكانتك في قلبي " ... أومأت برأسها وأخذت أمسح الدموع عن خديها ... " هيا، لقد تأخرنا " ... يا الله !!! سأترك حبيبتي ... سأترك من شاركتني جميع لحظاتي منذ ولادتي ...
إلهي !!! أنت تعلم كيف حالنا، ما لنا سواك !! اجمعنا على خير وهون علينا أشهر البعد ... " ...
إلى اللقاء يا توأم روحي وحبي الأكبر ... إلى اللقاء يا قيثارة فؤادي التي أعزف عليها حبي الأبدي ... حفظك الله يا من يرفرف قلبي للقياها وينفطر حزنآ لفراقها ...
أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه، فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين ... لا تخافي، بإذن الحي الودود، سأعود، سأعود ... " .... ء

نتيجة الترم الأول

الحمد لله ... أنا انقطعت عن الكلية تقريبآ أسبوع ومحضرتش آخر إمتحان ( كنترول ) ولما رجعت النهاردة بعد ما الأمور هديت، ربنا بعتلي هدية ( على حسي على رأي صحباتي ) والنتيجة طلعت !!!!ء

الحمد لله، السنة اللي فاتت في الترم الأول كنت جايبة 4 إمتياز، واحد جيد جدآ وواحد جيد ( في البرمجة )، وكنت مرضية أوي أوي ... الترم التاني ( مع إنني عملت الزايدة وغبت شهر ونص ) جبت 5 إمتياز و واحد جيد جدآ ( بردو البرمجة ) .... ء
أما السنة دي فكانت المفاجأة: 4 إمتياز وجيد جدآ في البرمجة ( مصممة ) وال " دسكريت " ... أكيد انت عمال بتقول ماشاء الله ودحيحة والكلام دة، بس لو شفت مستوى الدفعة، هتعيط عليا !!! ما شاء الله !!! كلهم شدين حيلهم أويييييييييييييي !!! تقريبآ 15 واحد جايب كله إمتياز !!! تخيل ؟؟؟ سبحان الله ... يعز من يشاء ويذل من يشاء ... ء

قدر الله وما شاء فعل ... اللي مضايقني ما دام ناس كتييييييييييرة أوي مستواها أعلى من الأول بكثييييييير، ليه أنا ما كنتش منهم ؟؟؟ الحمد لله، إن شاء الله خير ... أكيد ربنا ليه حكمة ... أكيد أنا كنت مقصرة أوي .... المفروض الظروف اللي أنا فيها واللي دائمآ بتحجج بيها تخليني أبقى أشطر وأقوى .... ء

لأ، واللي مستفزني فعلآ إن أقل درجة عندي من أول ما دخلت القسم هي البرمجة دائمآ .... اللهم رضني بقضائك حتى أعلم أن ما أصابني لم يكن ليخطؤني وأن ما أخطأني لم يكن ليصيبني

وارجع أقول
Success is NOT final, failure is NOT fatal,
It is the courage to continue that counts ....

أيوى، وهنشوف مين هيستمر إن شاء الله .... إلهي أنت تعلم كيف حالي ... ء

Sunday, March 1, 2009

..[ حـوار بين ذكـَـر و أنثـىْ ]


قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟
فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى !
قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـراً ؟
فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى !
قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــراً ؟
فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !
قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـراً ؟
فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى !
قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـراً ؟
فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى !
فأخذ نفسـاً عميقـاً وهو مغمض عينيه ثم عاد ونظر إليها بصمت لـلــحــظــات وبـعـد ذلك ..قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى !! ء
فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكراً
قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى !
فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـراً
قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى
فقالت له وهناك من أثبت لي أن الغباء ذكـراً
قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى
فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـرا
ًقـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى
فقالـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكرا
ًتنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحـدة أما هـي فخافـت عنـد إمساكه بالكأس مما جعلها تبتسم وعندما رآها تبتسم له ..قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى
فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـرا ً
قـال لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى
فقالت له ربمـا ولـكن الحـب ذكـرا
ًقال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى
فقالت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـرا
ًقال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى
فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكراً

Thursday, February 26, 2009


أريد حباً وحبيبــاً

لمَ التعجب؟.. نعم أريد حُباً... أريد حبيباً يشعرني بالأمان
أريد حبيباً معي في كل حين ... أريد حبيباً لايكذب... أريد حبيباً لايغدر
أريد حبيباً يصفح عن زلاتي .... يغفر لي هفواتي ... لايلومني على ما أقترفته فيما مضى
حبيباً رحيماً يسمع لي في كل حين ولايمل ... وأبث إليه شكواي فلا يكل
برأيكم أين سأجد كل هذا؟ وهل مطالبي كثيرة؟ وهل هي مواصفات تعجيزية؟
بالرغم من ذلك وجدت ما أصبوا إليه إنـــــه " حب الله " وياله من حــب !!! ء
لنرى معاً جزءً يسيرآ جداً من دلالات حــب الله لك
كل انسان يعاملك ليأخذ منك ويستفيد أما الله تعالى يعاملك لتكون انت الرابح والمستفيد
فالحسنة بعشرة امثالها إلى سبعمائة ضعف إلى اضعاف كثيرة
ولأنه يحبك, سيئتك بواحــدة وهي أقرب للمحو فدمعة واحـدة منك قد تمحو آلاف الخطايا.. لأنه يحبك
حديث قدسي: إذا همّ عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن هو عملها كتبتها له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسئية ولم يعملها لم أكتبها عليه فإن عملها كتبتها سيئة واحدة

لأنه يحبك, ينزل سبحانه إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله فينادي بلطيف قوله: هل من سائل فأعطيه سؤاله ؟؟؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟؟؟
لأنه يحبك أرشدك إلى الطريق الصحيح ودلك عليه ووعدك بثوبة عظمى مابعدها مثوبة..لأنه يحبك كان من الممكن أن تكون حطباً لجهنم عافاك الله ولكنه جعلك مسلماً.. لأنه يحبك ....ء
كم عافاك؟ كم سترك؟ كم أعطاك؟ كم حماك؟ كم رحمك؟ كم آمنك؟ كم رزقك؟ كم وهبك؟ لماذا؟ ..لأنه يحبك
وقد روى مسلم عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال: إني أحب فلاناً فأحبه، قال: فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض بعد هذا....ء
ألا تطمع وتطمح أن تكون ممن يحبهم الله؟

Tuesday, February 24, 2009

صديق ؟؟

A true friend is the one who walks in when the rest of the world walks out ....
قال الجندي لرئيسه :
صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي ..
أطلب منك السماح لي بالذهاب للبحث عنه ..
الرئيس :

' الاذن مرفوض '
و أضاف الرئيس قائلا :
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات


ذهب الجندي دون أن يلقي بالـآ لرفض رئيسه ..
وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقه ...


كان الرئيس معتزاً بنفسه :
لقد قلت لك أنه قد مات ..
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثته ؟!


أجاب الجندي 'محتضراً ' بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً ،،
وإستطاع أن يقول لي :


( كنت واثقاً بأنك ستأتي )

..[ الصديق هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى الجميع عنك ]..ء

Saturday, February 14, 2009

The Crying Clouds

This is a poem i wrote 7 years back !! I was in a boring math lesson, in 8th grade at school and it was raining heavily outside. Our teacher didn't listen to our pleas to go out in the rain, so I entertained myself with this instead ...

The Crying Clouds

It is mercy when it rains,
The leaves are happy, there are no pains….
Flowers blossom, trees grow,
Birds sing, the water will flow….
Sound is thunder it really scares,
When there’s a storm, everyone cares….
U see the walls with rain flickering,
It is so beautiful, the eye stopped blinking….
The ground is thirsty; that’s for sure,
I hope it rains more and more…
Lightning is very bright,
I think its gonna fight…
And at the end,
Lots will be send….

7ayatee min il sifr ....

2wil matala3t 3ala wish il donya ......


kol illi byshofha by2oul malika 23da 3al 3arsh !! omal il reisha illi il mafroud yihawoonee beiha fein??? :P


wi lama bada2t atkalim ......


wi kan lazim arou7 il 7adana .....



wi haroo7 min 2oula 2ibtida2ee fein ??!! baba illi kan misara7lee sha3ree youmeeha !!! :D


wi tab3an ma2darsh akamil 3shan il riqaba il 2idaryya .... ;)

Thursday, January 29, 2009

لازم أتألم

لازم أتألم ........
( لما اسرائيل بدأت قصف غزة, يناير 2009 )


سألوني ليه ضحكتك حزينة *** قلت غريبة, مش حسين؟؟
يعني عشان قاعدين في بيوتكم *** نسيتوا إخوانكم في فلسطين؟؟
حالنا هو اللي مضايقني *** أصلنا خلاص مبقيناش عرفين
فين الصح وفين الغلط *** وفي كل سكة مشين
بنقلد وياريتها حاجة *** هتفيدنا أو تخلينا كويسين
حال الأمة واقف عشان *** شبابها أكترهم ضايعين
كل يوم عركة في الشارع *** وفرق وطوائف: مشتتين!
بيصحبوا بنات ويقولوا عادي *** مدام اللي حوالينا شايفين
حتى السم بياخدوه بمزاجهم *** وللسجاير أكترهم شاربين
كمان البنات يا عيني عليهم *** لموضة الغرب تابعين
يا خسارة الضمير العربي *** فين وحدة العرب والمسلمين؟؟
زمان كانوا بيحموا بعض *** ويقفوا في وش الظالمين
كان الغرب بيخافونا دلوقتي *** خلاص معادوش خايفين
عارفين إن احنا ضعفنا *** وملناش غير الكلام الحزين
آخرنا دموع, دة لو افتكرنا! *** أو ممكن في مظاهرة مشين
همنا نفسنا وأكبر مشكلة *** إننا حتى مش مقتنعين
إن الدور الجي علينا *** والله داحنا المساكين!!
لما يحصلنا اللي بيحصللهم *** سعتها هنبقى ندمانين...
لو كنا وقفنا جنبهم *** كانوا عرفوا اننا جامدين
بس دلوقت خلاص محدش *** هيساعدنا من البلاد التانين
عشان كلهم هيكونوا اتخدوا *** ساعتها هنلجأ لمين ؟؟
يا رب نفوق قبل الآوان *** ميفوت ونبقى منفين !!ء

بقلم: ألم الفراق

Monday, December 29, 2008

يوميات فتاة مصرية سي إس دي هية .... 3


لما تعدي على فصل وتلاقيه بينبع منه " جدو علي عنده خروف " ، " كوكو واوا "، " باروم بيلا "، " ذهب الليل طلع الفجر " أو " عاصم واقف شاف عصفورة " ( والليستة تطول )، يبقى انت أكيد قربت من سنة ثانية ... مساكين، مش قادرين نستمتع بسن الشباب فقلنا نفتكر أيام الطفولة قبل ما نعرف شبح " سي إس دي " ...

كان يوم دراسي عادي ... طبعآ لازم تاخد بالك إن معنى عادي في قاموس " سي إس دي " غير باقي القواميس ... فكلمة عادي عندنا ( وبكل فخر ) معناها: " تنزل من البيت سبعة ونصف وترجع سبعة ونصف ( إيه الشغل اللي بيخلص في ساعتها دة !! )... مش هما بردو بيقولوا إن الكلية " بيتي الثاني " ؟؟ خلاص، يبقى لازم العدل بين البيتين عشان ما حدش يزعل، النصف بالنصف .... عادي كمان يعني تقعد مبلم ( أو مدعي الفهم ) طول ما الدكتور قاعد بيشرح حاجات " المفروض تكون عارفها " عشان دي أساسيات ( وانت والله عمرك ما سمعت عنها )، بس انت راجل بتاع كمبيوتر، وكل مادة بينزللها " شيت " و " بروجكت " ولو الدكتور بيحبك وبيدور على مصلحتك, هينزللك كمان " أساينمنت " ( متسألنيش الفرق بين ال " بروجكت " وال " أساينمت " إيه عشان أنا نفسي معرفش ) ... من ضمن معاني عادي ان طول ما انت عايش، مخك بيفكر في حل algorithm دون توقف، وممكن يقعد يفكر ويتوغل أوي لدرجة إنه ينسى هو بيحل إيه أصلآ ... أكيد في معاني ثانية لعادي، بس لا الورق ولا الوقت يسعوني لذكرهم كلهم ...

طبعآ اليوم العادي دة ما يبقاش عادي إلا إذا كان فيه محاضرة لذيذة من بتوع ال " كونترول " ... وزي ما أكتركم عارفين، فالمحاضرة دي في غنى عن التعريف ... بعد نصف ساعة من " الخيابة " وال " فضيحة " و " مش كفاية انكم أغبية، كمان بتتكلموا؟ ", قعدت أدندن بآخر إصداراتي :

كنا في أواخر المحاضرة وتفكيرنا مات,

زي السكاشن عشنا مع بعض في آهات...

أنا كنت لما أفهم بحس بانبساط,

أنا كنت بغمض عيني واكتب روايااااات ....

والدفعة في وقت المعمل يجروا يستخبوا,

وأنا كنت بجري على المعيد عشان أسلمله...

ولحد لما العشاء تأدن ببقى بناقشه,

وأفضل في عز العيد أحل في شيتاااات...

على غفلة ليه القسم بعد ماحبيناه,

وفرَّحنا شوية رجعنا كرهناه...

والقسم من يوميها يا دفعة عِرِفناه,

دايمآ بياخد مننا كل الحاجااااات....

وسط الشوارع طلاب كتيرة مروحين,

إلا ولاد قسمنا في الفصول قاعدين ...

ولسة عندنا أمل في الدكاترة والمعيدين

وبنقوللهم "سي إس دي" كرهناااه !!!

صاحبتي تقطع العندليب ( أنا طبعآ ) وتقوللي بكل سرور " آه صحيح !! مش كروت الدعوة لحفلة التفوق نزلت؟؟ " ...

" تفوق مين يا بنتي ؟؟ دة شكل تفوق بردو ؟؟ دا احنا ناس خايبة وحتى ما نعرفش نعمل إيه لو ال poles كلها complex " ...

" بتكلم جد، أنا أخدت الدعاوي بتعتي، روحي خذي بتوعك " ...

" ياااه !! سبحان الله !! الواحد أول ما دخل القسم كان بيعد الامتيازات اللي أخدها، وبعد زمن بسيط بقة يعد المواد اللي احتمال يشيلها، يا رب ما يكونش ال كونترول واحد منهم عشان أثبت للدكتور إني مش خايبة ... ربنا يسهل وألاقي وقت بين الفترات أروح أجيبهم، أصل الدكاترة فاكرين ان الفترة ساعتين إلا ربع !! " ...

" أنا أصلآ مش عاوزة أروح الحفلة ... أروح بمناسبة إيه ؟؟؟ إذا كان مستوايا الدراسي قاعد بينزل ب order n n حيث أن n عدد صحيح يقع في ال interval من 10000 إلى ∞ .. وهو عدد قابل للزيادة، يعني الله أعلم لما أوصل سنة ثالثة ( بأقل خسائر ممكنة بإذن الله ) هيكون بقة كام !!! يمكن ساعتها ما يقدرش يتخزن وأضطر أخترع حاجة ب mantissa أكبر عشان تخزنه صح ... مين عارف " ...

" يلا بس، دة يوم من نفسنا " ...

تسمع صاحبتي الثانية الحوار فتقول بحماس " صحيح، أصل احتمال كبير تكون آخر فرحة لينا ويمكن أوي ما نحضرش حفلات كدة ثاني إلا إذا كنا معزومين ( مش عارفة مين يعني اللي هيعزمنا إذا كنا كلنا مش هنجيب امتياز ) ... حاسة إني هودع الامتياز السنة دي " ....

" وليه الامتياز بس يا حبيبتي ؟؟ ما الجيد جدآ بردو بدأ يودعنا ... سيبوكم من التقديرات دي، أنا بقترح يعملوا تقدير اسمه " خايب " لقسمنا بس، وأنا أضمن اننا هنكون سوى فيه, وكمان يعملوا حفلة للخايبين عشان يبسطونا، ويا سلام لو الواحد اتخرج ب " خايب مع مرتبة الشرف " !!! " ....

بعد مناورات كتيرة، نقرر إن محدش فينا هيروح عشان ورانا جبال من البرامج وتلال من الشيتات وهضاب من المذاكرات ... خسارة فينا كروت الدعوة، كنا اديناهم لحد نفسه يحضر حفلة " العزاء للتأنق " .... نسمع إن في ناس في الدفعة غيرنا رايحين " سيبك منهم، دي العيال اللي مش خايبة واللي بتعرف تجيب la place transform في ثوان " ....

تمر الأيام ال " عادية "، والواحد ينسى موضوع الحفلة ( معرفش الدعاوي وديتها فين )، صحبتي تقوللي بعد محاضرة مليانة صراع مع ال errors في تمثيل الأرقام داخل الكمبيوتر " روحي خدي شهادة التقدير بتاعتك من الادارة " ...

" ما شاء الله !! هو انت لسة فاكرة ؟؟ أنا القسم نساني اسمي ... ربنا يسهل وألاقي وقت فاضي أجيبها " ....

أجري على الادارة وألاقيها زحمة أوي والطلبة بتزق بعضها وبتتخانق كأنه منفذ بيع الخبز للجمهور ( شباب مصريييييييي )، طبعآ عشان أنا مش خايبة، ما أقفش في طابور العيش واسأل الراجل من بعيد عنها، يقوللي أجي بعد الفترة دي تكون الزحمة خفت ... وأنا جيا أمشي، الموظفة توقع كباية الشاي بتاعتها على شهادات التقدير اللي على الطربيزة وتقعد تمسحهم بمنديل مكبوب عليه شاي بردو !!! أدعي ربنا يحفط شهادتي، ممكن تكون آخر فرحة ليا, خلوا الختام مسك مش شاي !!! بعد ما نصف وقت المحاضرة يعدي وأتأكد إنها ملغية، أروح تاني وبالفعل تكون الزحمة خفت ... تسلمني الموظفة الشهادة وهي مبتسمة ( أكيد ما تعرفش مدى خيابتي عشان كدة بتبتسملي، بس طبعآ لو وصلها الخبر هتتحول من stable إلى unstable ... أتأمل الشهادة دقائق وأنا بقول " يا ترى دي آخر مرة ولا الأمل موجود ؟؟ " ... أفتكر إن في حاجات أهم من اللحظات الرومانسية دي فأرجع الزنزانة وأنا خليط من الفرحة عشان أخدتها ومن الحزن عشان احتمال ما أخدهاش ثاني ...

ودلوقت الأيام بتعدي وأنا لسة مقررتش: " هل أعلقها على الحيطة قدامي عشان كل ما أيأس أبص عليها واشتغل أحسن ولا أنفيها من الوجود عشان طول ما أنا شايفاها، هحسب إن مستوايا زي ما هو بتاع زمان وهحس إنني " مش خايبة " ؟؟؟!!!

Saturday, December 27, 2008

رضى الناس


ضحكت فقالوا: ألا تحتشم؟
بكيت فقالوا: ألا تبتسم؟

بسمت فقالوا: يُرائي بها
عبست فقالوا: بدا ما كتم

سكت فقالوا: كليل اللسان
نطقت فقالوا: كثير الكلام

حلمت فقالوا: صنيع الجبان ولو كان مقتدرا لانتقم
بسلت فقالوا: لطيش به وماكان مجترئا لو حكم

يقولون شذ, إذ قلت لا
وإمعة حين وافقتهم

فأيقنت أني مهما أردت
رضا الناس لابد من أن أُذم

Friday, December 26, 2008

اقوى جنود الله



ألا بذكر الله تطمئن القلوب


سُئل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ما أعظم جنود الله ؟؟

قال : إني نظرت إلى الحديد فوجدته أعظم جنود الله


ثم نظرت إلى النار فوجدتها تذيب الحديد فقلت النار أعظم جنود الله


ثم نظرت إلى الماء فوجدته يطفئ النار فقلت الماء أعظم جنود الله


ثم نظرت إلى السحاب فوجدته يحمل الماء فقلت السحاب أعظم جنود الله


ثم نظرت إلى الهواء وجدته يسوق السحاب فقلت الهواء أعظم جنود الله


ثم نظرت إلى الجبال فوجدتها تعترض الهواء فقلت الجبال أعظم جنودالله


ثم نظرت إلى الإنسان فوجدته يقف على الجبال وينحتها فقلت الإنسان أعظم جنود الله
ثم نظرت إلى ما يُقعد الإنسان فوجدته النوم فقلت النوم أعظم جنود الله


ثم وجدت أن ما يُذهب النوم فوجدته الهم والغم فقلت الهم والغم أعظم جنود الله


ثم نظرت فوجدت أن الهم والغم محلهما القلب فقلت القلب أعظم جنود الله


ووجدت هذا القلب لا يطمئن إلا بذكر الله فقلت أعظم جنود الله ذكر الله


"
الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب "

أصلح عيوبك قبل أن تصلح عيوب الاخرين

انتقل رجل مع زوجته إلى منزل جديد, وفي صبيحة اليوم الأول وبينما يتناولان وجبة الإفطار قالت الزوجة مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما

" انظر يا عزيزي

إن غسيل جارتنا ليس نظيفا .. لابد أنها تشتري مسحوقآ رخيصآ"

ودأبت الزوجة على إلقاء نفس التعليق في كل مرة ترى

جارتها تنشر الغسيل

وبعد شهر اندهشت الزوجة عندما رأت الغسيل نظيفا على حبال جارتها وقالت لزوجها

" انظر .. لقد تعلمت اخيرا كيف تغسل"

فأجاب الزوج

" عزيزتي لقد نهضت مبكرا هذا الصباح ونظفت

"زجاج النافذة التي تنظرين منها .. !!!ء

Thursday, December 25, 2008

يوميات فتاة مصرية سي إس دي هية .... 2


" لازم أنزل حالآ وإلا ...." ... أقعد أرزع حاجات في أوضتي عشان أوصل لحاجة ألبسها وفي الآخر, لضيق الوقت, ألبس اللي بلبسه كل يوم, وطبعآ مكويش هدومي والفضل برضو يرجع للوقت, " هو في حد أصلآ بيجي بهدوم مكوية في سي إس دي "؟؟!! .... ألاقيها سبعة وربع, " توء توء " .... أسحب رفيق دربي - اللاب توب, هيكون مين يعني - وكتفي ينزل حوالي شبر عن مستوى الكتف التاني, امممم, عشان كدة أنا قاعدة بقصر!!! القسم دة مش سايب لحد فرصة يكون طويل أو حتى عالأقل يفضل طويل!! أمسك ست سبع شرابات في إيدي عشان ماما تفرزهملي وتلاقي اتنين زي بعض, أبص بصة أخيرة على أوضتي, ألاقيها مقلوبة ومفيش حاجة في مكانها وفي نفس الصورة اللي بسيبها عليها كل يوم ( يعني كل حاجة تمام ), أراجع كدة في عقلي بسرعة عملت تل الشيتات ولا لأ, تجيلي الإجابة فورية وبصوت مألوف " ودة سؤال بردو؟ هو أنت فاضية ؟؟ " طب عملت البروجكتس اللي عليا؟؟ نفس الرد " هو أنت فاضية " ... عندك حق, كلام زي العسل, أمال أنا بعمل إيه كل يوم ولا المفروض أكون بعمل إيه؟؟؟ والله ماعرف ... سبعة ونص ...

" مامااااااا, غيري حجارة الساعة وحطي واحدة فاضية شوية أصلها بتمشي بسرعة أوي, وللا أقولك, هاتي نحطها عندنا في الفصل يمكن الوقت يعدي بسرعة في الزنزانة !! " ....

بعد محاولات عديدة, ماما تلاقي شرابين ممكن تقول إنهم يقربوا لبعض ( ولاد عم مثلآ )... أكمل لبس وأبوس إيد ماما

" إدعيلي يا ماما ما ينزلولناش بروجكت النهاردة, وادعيلي أفهم ولو نص الكلام اللي بيتقال في المحاضرة " ...

" بروجكت إيه يا بنتي, هو انتو سلمتوا اللي فاتوا عشان ينزلوا غيرهم؟؟!! " ... تطبطب عليا " إنت هتدلعي علينا؟؟ دانتي مهندسة كمبيوتر أد الدنيا, ولا إيه؟؟"

يا خسارة, حتى ماما مش راضية تصدق إنهم بيقضوا علينا حبة حبة ....

" ربنا يوفقك يا بنتي وأشوفك عرو ....... " ...

" متكمليش أبوس إيدك, أنا في إيه ولا في إيه, يللا, يا رب بس الدكتور يدخلني أو عالأقل يقوللي " خشي من ورا " .... صحيح يا ماما, هو الأتوبيس فاتني ولا لسة؟؟ طب هو فين لانش بوكسي ؟؟ " ...

يظهر بابا فجأة وراها وعلى وشه أمارات الغضب ( إن شاء الله هيكون يوم غير عادي ) إنذار خطر, أبعتله بوسة في الهواء وأقفل باب الشقة ... أدوس على زرار الأسانسير, مش شغال, مصرييييييييي.... أجي أصرخ, ألاقي ماما طلعت من الشقة وعملت حبة حاجات كدة في الأسانسير ( بردو) يجي شغال زي الفل, تبدأ ماما " مش المفروض تتعلمي إزاي .... "

" ومين قاللك إني هسكن في عمارة فيها أسانسير بايز, قصدي مصري؟؟؟ ربنا يخليك ليا يا ماما, بجد مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه, متجربي تيجي يوم عندنا الكلية تعملي حبة حاجات في البروجكتر ( يا ترى هو كمان مصري ؟؟ ) ... يا رب أوصل قبل مالفترة الأولى تخلص ".... أدخل الأسانسير, يقعد يتنطط بيا, أفتكر أخر إصداراتي :

بكلمة تتصلِّح .... وبكلمتين تخرب

وبابك لابيفتح .... إلا بعد كتييير

دي الكهربا بتبين ... بين بايز ومنيل

وفولتها مش هيين ... بيكهربنا كلنااااا

طلعنا ونزلنا ... فيك يا صندوقنا

يا رب طلعنا ... منه على خييييير

العلبة بتعدي ... على دورنا وتهدي

يا حظي مين قدي ... أنا دُست عالزوراااار

دة نورك بيطفي ... وأنا إيدي على قلبي

وأقول يا ربي ... قصرلي المشوااااار

بعد ما استويت رج في الأسانسير, ألاقي حمادة ابن الجيران زي كل يوم بردو بيعيط عند مدخل العمارة وماسك في هدوم مامته, ومامته بتقول " يللا يا حبيبي, عشان تبقى مهندس زي طنط منال " ... هو أنا عشان دخلت سي إس دي أبقى طنط؟؟؟ ابتسملها بغيظ وأقول في نفسي " والله لو كنت أعرف إنهم هيعملوا كدة فيا ماكنت روحت الحضانة من أصله !! هيا الأمهات بتدعي على عيالها ليه؟؟ أكيد ماما كانت بتقوللي " يللا روحي الحضانة عشان تبقي مهندسة قد الدنيا ", ومن ساعتها وأنا قاعدة بطخن وقربت أبقى قد الدنيا فعلآ بس ربنا يعين على حتة باش مهندسة دي ... أطبطب على حمادة " اسمع كلام ماما يا حبيبي, لازم تخش كمبيوتر, إشمعنا يعني أنا بس اللي أتعذب؟؟" .... أول ما رجلي تخطي باب العمارة, أغمض عيني وأخد نفس عمييييييق, " جياااااالك يا سي إس ديييييي !! " ...

يبدأ الإختيار ( سلسلة من ال if وال else ), يا ترى أروح بالترام وأوصل عالفترة الرابعة, ولا أتوبيس واحتمال ماوصلش عشان الوقوف المتكرر, ولا تاكسي واحتمال مدفعش عشان قلة أدب السواق؟؟؟ طبعآ أوصل للحل اللي مش موجود: أمشي واحتمال ماأكملش!! أبدأ مرحلة المشي وتعدية الشوارع, إيه دة, انتو صدقتوا؟؟!! هو حد يقدر يروح سي إس دي مشي بردو وهو شايل تلاتة كيلو حديد على كتفه ؟؟ على كدة بقة أكيد هيوصل تمانية ونص بالظبط بس اليوم اللي بعده !!! أنا همشي بس لحد الشارع العمومي ... يا رب ماحدش يسيأ بلكونته على راسي النهاردة ولا ست تعصر هدومها ولا حد يتف من فوق!! أجري عشان مايصبنيش أي بلل من فوق عشان (كما تدين تدان ), ( أصلي وانا صغيرة كنت بكب مية عاللي في الشارع بالذات لو راجل أصلع ), بس هروح من المية فين؟؟؟ الشوارع كلها غارقانة, الصرف عمره مهيتصلح عشان مصريييييييي, انا نفسي أفهم إزاي المية بتكون مقطوعة والشوارع غرقانة؟؟ هي المية بتهرب من المواسير؟؟ ... اممم, مواسير مصريييييية ... كل ماعربية تعدي, تثبتلي إني مش لازم حد ينزل مية من فوق عشان أتبل وتخليني أكره اليوم اللي فكرت أنزل فيه من بيتنا... أوصل للشارع العمومي من غير إصابات "مائية" على راسي: مش بقولكو إن شاء الله دة يوم مش عادي!! ألاقي ناس كتيرة أوي واقفة وقاعدة بتشاور لكل حاجة معدية, لبتاع الروبابكية, لبتاع الطماطم حتى للعربيات الملاكي, وأسمع ناس بتقول " يا رب لو محدش راضي ياخدني, خدني انت!!" ... يا سلام عالشعب المصريييييييي وتفاؤله !!... مفيش داعي أشاور عشان الشارع كله قاعد بيشاور ومفيش أي إستجابة... فجأة مشروع مليان ناس يقف, الناس كلها تجري عليه, رجالة تزقني ورجالة تلزأ فيا ( أهي فرصتهم بردو ), المهم, كل شوية مشروع يقف والناس تهجم ولسة عدد الناس الواقفة زي مهوا, دة كمان أحيانا بيزيد exponentially.... أفتكر ( عند اليأس يأتي الفرج ) وأقول بصوت عالي يخلي اللي واقف جنبي يحسبني مجنونة ويبعد عني " خلاااااااص, أنا يأست, مش هروح الكلية النهاردة!! " ... فجأة مشروع فاضي يقف قدامي بالضبط وأركب وأنا في أشد الإستغراب ( مع إن نفس الموقف بيتكرر معايا كل يوم ).... ولتكملة مآسية اليومية, السواق -وزي أي مواطن مصريييييييي- يطلع علبة " حرق الرئة " بتعته ويولع, أقعد أكح بصوت عالي جدآ وأتمنى إنه يكون عنده دم, أكيد هيفهم وهيطفيها, لكن لا حياة لمن تنادي, وهو اللي ينادي " يللا اللي عنده أجرة ورا " ... أقترح على نفسي أقوله " طب لو سمحت طفي السجارة عشان طول ما أنا مش عارفة أتنفس, مش هقدر أديك ولا مليم " بس تجاربي اللي فاتت مع السواقيين تفكرني ب ( إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ) ...

أقرر " لو سمحت أنا مش قادرة أتنفس, ممكن تطفي السجارة ؟؟ " ...

" أنا ملحقتش أشربها, واللي مش عاجبه, ما يركبش معايا !! " ...

صراحة, أنا كل يوم بتأكد إن الشعب المصريييييي بيخر ذوق من كل حتة ... أدوخ في المشروع حبة, ويجيلي إختناق حبة, فأحضن الاب توب المخلص واقوله " طول مانا شايفك جانبي, أنا مطمن من قلبي " عشان معناها انني لسة مافقدتش الوعي ... استرجع شريط ذكرياتي كله وألاقيه مليان بروجكتس و algorithms ( يعني مش حاجة تزعل لو سبتها ), وأقعد أعاتب نفسي عالغلطات اللي عملتها ( الفايدة بئة في مصر إن كل شوية الواحد بيتعرض لحاجة تخليه يحس إنه قرب يودع الحياة ), وأفرح ان في شيتات معملتهاش وإلا كان ممكن أعملها ومتتسلمش ( بهزر) ... بعد ما يخلص تلات أربع سجاير وأنا أخلص مخزوني من الأكسجين في الدم وأوصل للunstable state بتعتي, وبعد ما أعدي على كذا حادث مرور, ألاقي مبنى الهندسة العتيق الآيل للسقوط كما أكدت مصادر كتيرة...

" هندسة معاك لو سمحت " ...

يعدي على هندسة وأقعد أقوله على جنب, بس ميسمعش إلا المرة العشرين لما تكون الكلية إختفت من قدامي, ( مع إن الناس كلها دايمآ بتشتكي من علو صوتي ), كدة أنا هضطر أركب مشروع للرجوع ... يقف والناس تفضل قاعدة زي مهيا, لا حد يفتحلي الباب ولا حد هنا أساسآ, الناس كلها سرحانة في دنيا تانية, ربنا يعينهم على مشاكلهم, أكيد ليهم قريب في سي إس دي !!! ...

" الباااااااااب لو سمحتووووو"....

وأنا لسة بنزل, ألاقي المشروع بدأ يمشي, فيا إما أقع في الشارع على وشي يا إما أشخط في السواق .... فاكرين كدة خلاص مشاكلي انتهت ؟؟؟ دة كان مجرد تسخين للي هيوروهولنا في القسم ... لما رجلي تعتب باب المكتبات, أحس بإرهاق وتعب شديد من البهدلة بتاعت الصبح, عشان الدكاترة اللي بتقول " إحنا لسة الفترة الأولى, لحقتوا تتعبوا ؟؟" يعرفوا إن كان في قبل فترتهم, فتراااااااات من البهدلة والآهااااااااات ....