
كأني أسمعك يا أسامة تقول :
لا يستوحشنك طريق الحق لقلة سالكيه -- علي بن أبي طالب

علمتني وبقسوة شديدة ( وما زلت أتعلم ) :
* ألا أدخل مع "أطفال" في نقاش لأنه سيؤدي بهم إلى سبي ولعني أو ربما استفزازي فقط في أحسن الظروف
* أن الدهر 11 يوم، 1 لك و 10 عليك
* أن جرحي لا يؤلم في الوجودِ أحدٌ غيري، وأن بُكاء الناس من أجلي لن يُفيدُني بشئ
* أنه لن يهتم بي أي إنسان مثل إهتمامي بنفسي، لذا لابد أن أعتمد على الله ثم على نفسي في كل شئ وبالذات في مسح دموعي
* ألا أثق في أحدهم إلا بعد عمر طويـــــــــــــــــــل وبعد العديد من الامتحانات وإن قال لي قلبي عكس ذلك
* أن أخالف قلبي وأنصت لعقلي دائماً .... هكذا سأُريح كليهما وسأستريح
* ألا أحكم على الناس من مظهرهم ولا جنسيتهم (تحياتي لأبرار وهند - اشتقت إليكن) ولا آبائهم وأمهاتهم ولا أي شئ سوى أخلاقهم ومعاملاتهم فربما اختلفوا عن كل من سبقهم
* أن "قليلٌ يكفيك خيرٌ من كثيرٍ يُطغيك"
* ألا أُظهر دموعي وآلامي لأحد إلا خالقي .... مهما كان هذا ال"شخص"
* أن أكثر الناس لا يستحقون المناصب التي يشغلونها
* أن بعض الناس يولدوا بملعقة ذهب وآخرون يجدونها في طريق حياتهم وآخرون يجتهدون حتى يحصلوا عليها وآخرون يجدِّون ويكدون ولكن لا يحصلون عليها أبداً
* ألا أحكم على أحد وإن رأيته بعيني يفعل الخطأ لأنني لا أعلم ما الذي قاده إلى فعلته تلك (التمس لأخيك سبعين عذراً فإن لم تجد عذراً فقل "لعل لأخي عذر لا أعلمه") ....
* أن الناس متشابهون إلى حد كبير، وقَولي لنفسي "دة غير" سيؤدي بي إلى الهلاك وسأكتشف أنه لم يكن "غير" إطلاقاً
* ألا أُعلق نفسي بأحد مهما كان، قريباً أو صديقاً وأن أتعلق بخالقي فقط
* أن اختيار الله لي أفضل من اختياري لنفسي وإن لم أشعر بذلك أبداً
* أن أسامح نفسي وأقدرها لأنه لن يُقدرها ولن يحبها أحدٌ مثلي














